الإمام أحمد بن حنبل

198

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> البيهقي ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 343 / 5 من طريق مخلد بن الحسين ، كلاهما عن هشام بن حسان ، به . لم يذكر الرجل المبهم في الإسناد . قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . قلنا : أبو عبيدة بن حذيفة ليس من رجال الشيخين ، كما سلف . وقد أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 3595 ) من طريق سعد الطائي ، عن محل بن خليفة ، عن عدي بن حاتم مرفوعاً بلفظ : بينا أنا عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ أتاه رجل ، فشكا إليه الفاقة ، ثم أتاه آخر ، فشكا إليه قطع السبيل ، فقال : " يا عدي ، هل رأيت الحيرة ؟ " قلت : لم أرها ، وقد أُنبئت عنها . قال : " فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة ، لا تخاف أحداً إلا اللَّه " قلت فيما بيني وبين نفسي : فأين دُعَار طييء الذين قد سعَروا البلاد ؟ ! " ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوزُ كسرى " قلت : كسرى بن هرمز ؟ ! قال : " كسرى بن هرمز ، ولئن طالت بك حياة لترينَّ الرجلَ يُخرجُ مِلْءَ كفه من ذهب أو فضة ، يطلب من يقبله منه ، فلا يجد أحداً يقبله منه . . " . وجاء في آخره نحو قول عدي في هذه الرواية . وأخرج ابن ماجة ( 87 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 135 ) ، والطبراني في " الكبير " / 17 ( 182 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 68 / 11 - 69 من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن الشعبي ، قال : " قدم عدي بنُ حاتم الكوفة أتيناه في نفر من فقهاء أهل الكوفة ، فقلنا له : حدثنا ما سمعت من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : " يا عدي بن حاتم ، أسلم تسلم " قلت : وما الإسلام ؟ قال : " تشهد أن لا إله إلا اللَّه ، وأني رسول اللَّه ، وتؤمن بالأقدار كلها ، خيرها وشرها ، حلوها ومرها " . - وهذا لفظ ابن ماجة - وعبد الأعلى بن أبي المساور متروك . وسيرد بالأرقام ( 18268 ) و ( 18269 ) و 378 / 4 و 379 . وفي الباب : في قوله : " وليبذلن المال . . . " عن أبي هريرة مرفوعاً : " لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض ، حتى يُهمَّ رب المال من يتقبل منه